الحاج حسين الشاكري

170

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الحسن أخي ، قال : دفعها إليّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، قال : دفعها إليّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : دفعها إليّ جبرئيل ، قال : يا محمّد ربّ العزّة يقرؤك السلام ويقول لك : هذه مفاتيح كنوز الدّنيا والآخرة ، فاجعلها وسائلك إلى مسائلك تصل إلى بغيتك وتنجح في طلبتك ، فلا تؤثرها في حوائج الدّنيا فتبخس بها الحظّ من آخرتك وهي عشر وسائل إلى عشر مسائل ، تُطرق بها أبواب الرّغبات فتُفتح ، وتُطلب بها الحاجات فتُنجح ، وهذه نسختها : المناجاة الأولى - بالاستخارة : اللّهمَّ إنَّ خيرتك فيما استخرتك فيه تنيل الرَّغائب ، وتجزل المواهب ، وتغنم المطالب ، وتطيّب المكاسب ، وتهدي إلى أجمل المذاهب ، وتسوق إلى أحمد العواقب ، وتقي مخوف النَّوائب اللّهمّ إنّي أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني عقلي إليه . فسهّل اللّهمَّ منه ما توعّر ، ويسّر منه ما تعسَّر ، واكفني فيه المهمَّ ، وادفع به عنّي كلّ ملمّ . واجعل يا ربّ عواقبه غُنماً ، ومخوفه سلماً ، وبعده قرباً ، وجدبه خصباً . وأرسل اللّهمَّ إجابتي ، وأنجح طلبتي ، واقض حاجتي ، واقطع عنّي عوائقها ، وامنع عنّي بوائقها . وأعطني اللّهمَّ لواء الظَّفر والخيرة فيما استخرتك ، ووفور المغنم فيما دعوتك ، وعوائد الأفضال فيما رجوتك . وأقرنه اللّهمَّ بالنَّجاح ، وخصَّه بالصَّلاح ، وأرني أسباب الخيرة فيه واضحة ، وأعلام غُنمها لائحة ، واشدد خناق تعسيرها ، وانعش صريخ تكسيرها . وبيّن اللّهمَّ ملتبسها ، وأطلق محتبسها ، ومكّن أُسَّها حتّى تكون خيرة مقبلة بالغُنم ، مزيلة للغرم ، عاجلة للنَّفع ، باقية الصُّنع ، إنَّك مليءٌ بالمزيد مبتدئ بالجود .